Lewati ke konten

Kitab: Nurul Huda wa Zhulumatudh Dhalal · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 121

  1. المبحث الثاني: نور التوحيد وظلمات الشرك
  2. المطلب الثاني: ظلمات الشرك
  3. * المسلك السابع: أضرار الشرك وآثاره
  4. سادسا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال

للمؤمنين موالاته، ولو كان أقرب قريب، وأما الشرك الأصغر فإنه لا يمنع الموالاة مطلقًا، بل صاحبه يُحبّ ويُوالَى بقدر ما معه من التوحيد، ويُبغض ويُعادى بقدر ما فيه من الشرك الأصغر (١).

* المسلك السابع: أضرار الشرك وآثاره

الشرك له آثار خطيرة، ومفاسد جسيمة، وأضرار مهلكة، منها على سبيل الاختصار والإجمال، ما يأتي:

أولاً: شرّ الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثاره.

ثانياً: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة.

ثالثاً: الشرك يسبب الخوف، وينزع الأمن في الدنيا والآخرة.

رابعاً: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرة، قال الله ﷿: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا﴾ (٢).

خامساً: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة، قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ (٣).

سادساً: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال، قال الله ﷿: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (٤)، وقال تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 121 (SanadKitab #96541, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.