Lewati ke konten

Kitab: Nurul Huda wa Zhulumatudh Dhalal · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 130

  1. المبحث الثالث: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  2. المطلب الأول: نور الإخلاص
  3. * المسلك الثالث: مكانة النية الصالحة وثمراتها
  4. ((إنك لن تنفق نفقة ... ))

في غزوة تبوك: ((لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سِرتم مسيرًا ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه))، قالوا: يا رسول الله كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ فقال: ((حَبَسهُمُ العذر)) (١).

وبالنية الصالحة يضاعف الله الأعمال اليسيرة؛ ولهذا قال النبي ﷺ لرجل جاء إليه مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله: أقاتل أو أسلم؟ فقال ﷺ: ((أسلم ثم قاتل))، فأسلم ثم قاتل فَقُتِلَ، فقال رسول الله ﷺ: ((عمل قليلاً وأُجر كثيرًا)) (٢).

وجاء رجل إلى رسول الله ﷺ فدخل في الإسلام، فكان رسول الله ﷺ يعلمه الإسلام وهو في مسيره، فدخل خُفّ بعيره في جحر يربوع فوقصه بعيره فمات، فقال رسول الله ﷺ: ((عمل قليلاً وأُجر كثيرًا)) قالها حماد ثلاثًا (٣).

وبالنية الصالحة يُبارك الله في الأعمال المباحة، فيثاب عليها العبد؛ ولهذا قال النبي ﷺ: ((إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة)) (٤)، وقال ﷺ لسعد بن أبي وقاص ﵁: ((إنك لن تُنفق نفقةً تبتغي

Rujukan halaman ini: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 130 (SanadKitab #96541, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.