Lewati ke konten

Kitab: Nurul Huda wa Zhulumatudh Dhalal · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 145

  1. المبحث الثالث: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  2. المطلب الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  3. * المسلك السادس: أسباب الرياء ودوافعه
  4. ثالثا: الطمع فيما في أيدي الناس

وأما إذا عمل المسلم العمل لله خالصًا، ثم ألقى الله الثناء الحسن في قلوب المؤمنين بذلك، ففرح بفضل الله ورحمته، واستبشر بذلك لم يضرَّه ذلك، فقد سُئل رسول الله ﷺ عن الرجل يعمل العمل لله من الخير، ثم يحمدهُ الناس عليه، فقال: ((تلك عاجل بُشرَى المؤمن)) (١).

* المسلك السادس: أسباب الرياء ودوافعه

أصل الرياء حبّ الجاه والمنزلة، ومن غلب على قلبه حُبّ هذا صار مقصور الهَمِّ على مراعاة الخلق، مشغوفًا بالترّدد إليهم، والمراءاة لهم، ولا يزال في أقواله وأفعاله وتصرّفاته ملتفتًا إلى كل ما يعظِّم منزلته عند الناس، وهذا أصل الداء والبلاء؛ فإن من رغب في ذلك احتاج إلى الرياء في العبادات، واقتحام المحظورات.

وهذا باب غامض لا يعرفه إلا العلماء بالله، العارفون به، المحبون له.

وإذا فُصِّل هذا السبب والمرض الفتاك رجع إلى ثلاثة أصول:

أولاً: حب لذّة الحمد والثناء والمدح.

ثانياً: الفرار من الذمّ.

ثالثاً: الطمع فيما في أيدي الناس (٢).

ويشهد لهذا ما جاء في حديث أبي موسى الأشعري ﵁، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياءً فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ قال ﷺ: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا

Rujukan halaman ini: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 145 (SanadKitab #96541, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.