أن يُكتب عليهم فيعجزوا عن القيام به، وهذا قد أُمن بعده ﷺ (١).
ومنها: ((أنه ﷺ أمر باتّباع سنة خلفائه الراشدين، وهذا قد صار من سنة خلفائه الراشدين)) (٢).
والبدعة بدعتان: بدعة مكفِّرة تُخرج عن الإسلام، وبدعة مُفَسِّقة لا تُخرج عن الإسلام (٣).
* المسلك الثاني: شروط قبول العمل:
لا يقبل أي عمل مما يُتقرّب به إلى الله ﷿ إلا بشرطين:
الشرط الأول: إخلاص العمل لله وحده لا شريك له، لقول النبي ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل أمرئ ما نوى)) (٤).
الشرط الثاني: المتابعة للرسول ﷺ؛ لقول النبي ﷺ: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) (٥).
فمن أخلص أعماله لله، متّبعاً في ذلك رسول الله ﷺ، فهذا الذي عمله مقبول، ومن فقد الإخلاص، والمتابعة لرسول الله ﷺ، أو أحدهما فعمله