رابعاً: من أقوال التابعين وأتباعهم بإحسان:
١ - كتب عمر بن عبد العزيز ﵀ إلى رجل فقال: ((أما بعد، أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتّباع سنة نبيه ﷺ، وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته)) (١).
٢ - وقال الحسن البصري ﵀: ((لا يصحُّ القول إلا بعمل، ولا يصحُّ قول وعمل إلا بنية، ولا يصحُّ قول وعمل ونية إلا بالسنة)) (٢).
٣ - وقال الإمام الشافعي ﵀: ((حُكْمي في أصحاب الكلام أن يُضربوا بالجريد، ويُحملوا على الإبل، ويُطاف بهم في العشائر والقبائل، ويُقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأخذ في الكلام)) (٣).
٤ - وقال الإمام مالك ﵀: ((من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً ﷺ خان الرسالة؛ لأن الله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ (٤)، فما لم يكن يومئذ ديناً، فلا يكون اليوم ديناً)) (٥).