Lewati ke konten

Kitab: Nurul Huda wa Zhulumatudh Dhalal · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 284

  1. المبحث السادس: نور السنة وظلمات البدعة
  2. المطلب الثاني: ظلمات البدعة
  3. * المسلك الثامن: البدع المنتشرة المعاصرة:
  4. أولا: بدعة الاحتفال بالمولد النبوي:
  5. سادسا: صرح علماء الإسلام المحققون بإنكار الموالد

الرافضة، ويتّبع سنتهم ويخالف هدي نبيه محمد ﷺ؟.

رابعاً: إن الله ﷿ قد كمَّل الدين، فقال ﷾: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ (١)، والنبي ﷺ قد بلّغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة، ويُباعد من النار إلا بيَّنه للأمة، ومعلوم أن نبيّنا ﷺ هو أفضل الأنبياء، وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً، ونصحاً لعباد الله، فلو كان الاحتفال بالمولد من الدين الذي يرضاه الله ﷿ لبيَّنه ﷺ لأمته، أو فعله في حياته، قال ﷺ: ((ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدلّ أمّته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شرّ ما يعلمه لهم)) (٢).

خامساً: إحداث مثل هذه الموالد البدعية يُفهم منه أن الله تعالى لم يُكمل الدين لهذه الأمة، فلا بد من تشريع ما يكمل به الدين! ويفهم منه أن الرسول ﷺ لم يُبلّغ ما ينبغي للأمة حتى جاء هؤلاء المبتدعون المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به سبحانه، زاعمين أن ذلك يقرّبهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله ﷿، وعلى رسوله ﷺ، والله ﷿ قد أكمل الدين، وأتمّ على عباده نعمته.

سادساً: صرّح علماء الإسلام المحقّقون بإنكار الموالد، والتحذير منها

Rujukan halaman ini: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 284 (SanadKitab #96541, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.