Lewati ke konten

Kitab: Nurul Huda wa Zhulumatudh Dhalal · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 315

  1. المبحث السادس: نور السنة وظلمات البدعة
  2. المطلب الثاني: ظلمات البدعة
  3. * المسلك العاشر: آثار البدع وأضرارها:
  4. ٨ - المبتدعة أكثر من يقع في الفتن،

٥ - سوء عاقبة المبتدع؛ لأن الشيطان يريد أن يظفر بالإنسان في عقبة من عدة عقبات: العقبة الأولى: الشرك بالله تعالى، فإن نجا العبد من هذه العقبة طلبه الشيطان على عقبة البدعة، وهذا يؤكّد أن البدع أخطر من المعاصي (١)؛ ولهذا قال سفيان الثوري ﵀: ((البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية؛ فإن المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها)) (٢)، وهذا في الغالب، والله ﷿ يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

٦ - انعكاس فهم المبتدع، فيرى الحسنة سيئة، والسيئة حسنة، والسنة بدعة، والبدعة سنة، فعن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: ((والله لتفشُوَنَّ البدع، حتى إذا تُرِكَ منها شيء قالوا: تُرِكت السنة)) (٣).

٧ - عدم قبول شهادة المبتدع وروايته، فقد أجمع أهل العلم من المحدِّثين والفقهاء وأصحاب الأصول على أن المبتدع الذي يكفر ببدعته لا تقبل روايته، وأما الذي لا يكفر ببدعته فاختلفوا في قبول روايته، ورجح الإمام النووي ﵀ أن روايته تقبل إذا لم يكن داعية إلى بدعته، ولا تقبل إذا كان داعية (٤).

٨ - المبتدعة أكثر من يقع في الفتن، وقد حذّر الله ﷿ من الفتن فقال:

Rujukan halaman ini: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 315 (SanadKitab #96541, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.