Lewati ke konten

Kitab: Nurul Huda wa Zhulumatudh Dhalal · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 394

  1. المبحث السابع: نور التقوى وظلمات المعاصي
  2. المطلب الثاني: ظلمات المعاصي وأضرارها
  3. * المسلك السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع:
  4. أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
  5. النوع الرابع: آثار المعاصي على الرزق:
  6. ٣٦ [١] المعاصي تحرم الرزق،

البرزخ بعد الموت، وعقوبات يوم حشر الأجساد مع الأرواح (١).

والخلاصة أن العقوبات القدريّة: هي ما يصيب الإنسان في دينه، أو دنياه، أو كليهما: من الفتن، والمحن، والابتلاء، بسائر المصائب على اختلاف أشكالها، وهي على ثلاثة أنواع:

منها ما يكون لرفع الدرجات.

ومنها ما يكون لتكفير السيئات.

ومنها ما يكون عقاباً للإنسان على ظلمه وعدوانه، وعصيانه لربه، وهذه الدرجة الأخيرة عامة للمسلم والكافر، كلٌّ على حسب ذنبه وجرمه (٢).

٣٥ [٣] والمعاصي تُوهن البدن؛ فإن المؤمن قوته من قلبه، وكلما قوي قلبه قوي بدنُه، وأما الفاجر فإنه وإن كان قويَّ البدن فهو أضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته أحوج ما يكون إلى نفسه، قال الإمام ابن القيم ﵀: ((وتأمل قوة أبدان فارس والروم كيف خانتهم أحوج ما كانوا إليها، وقهرهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم)) (٣).

النوع الرابع: آثار المعاصي على الرزق:

٣٦ [١] المعاصي تحرم الرزق، ولا شك أن الرجل قد يُحرم الرزق بالذنب يُصيبه، وكما أن تقوى الله مجبلة للرزق كما قال سبحانه: ﴿وَمَن

Rujukan halaman ini: نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 394 (SanadKitab #96541, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.