Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 12

  1. المبحث الثاني: جهاده واجتهاده وأخلاقه
  2. ٨ - كان ﷺ أزهد الناس في الدنيا،

رسول اللَّه، فقال: ((خذ الجمل، والثمن)) (١).

٧ - وكان ﷺ أحسن الناس خلقاً؛ لأن خلقه القرآن؛ لقول عائشة ﵂: ((كان خلقه القرآن)) (٢)؛ ولهذا قال ﷺ: ((إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) (٣).

٨ - وكان ﷺ أزهد الناس في الدنيا، فقد ثبت عنه ﷺ أنه اضطجع على الحصير فأثَّر في جنبه، فدخل عليه عمر بن الخطاب ﵁، ولما استيقظ جعل يمسح جنبه، فقال: يا رسول اللَّه لو اتخذت فراشاً أوثر من هذا؟ فقال ﷺ: ((ما لي وللدنيا، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظلّ تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها)) (٤)، وقال: ((لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذهباً ما يَسُرُّني أن لا يمرّ عليَّ ثلاثٌ، وعندي منه شيء، إلا شيءٌ أرصُدُهُ لدين)) (٥).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: ((ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 12 (SanadKitab #96542, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.