Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 36

  1. المبحث الخامس: توديعه للأحياء والأموات

ثم انحرف ... )) (١).

وعن عقبة بن عامر ﵁ أن النبي ﷺ خرج يوماً فصلى على قتلى أُحد صلاة الميت (٢) بعد ثماني سنين، كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع على المنبر، فقال: ((إني بين أيديكم فرط لكم, وأنا شهيد عليكم, وإن موعدكم الحوض, وإني واللَّه لأنظر إلى حوضي الآن مقامي هذا, وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض, أو مفاتيح الأرض، وإني واللَّه ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي (٣) , ولكني أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها، [وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم]، قال عقبة: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول اللَّه ﷺ[على المنبر])) (٤).

فتوديعه ﷺ للأحياء ظاهر؛ لأن سياق الأحاديث يُشعر أن ذلك كان آخر حياته ﷺ , وأما توديعه للأموات، فباستغفاره لأهل البقيع،

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 36 (SanadKitab #96542, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.