Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 48

  1. المبحث السابع: خطبته العظيمة، ووصيته للناس
  2. ١ - أمر النبي ﷺ بسد الأبواب إلا باب أبي بكر

تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك)) (١)، وعن أبي

سعيد الخدري ﵁ قال: خطب النبي ﷺ فقال: ((إن اللَّه خيَّر عبداً بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عند اللَّه)) , فبكى أبو بكر ﵁ وقال: فديناك بآبائنا وأُمهاتنا, فعجبنا له, وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول اللَّه ﷺ عن عبدٍ خيَّرَه اللَّه بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عند اللَّه، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا, فكان رسول اللَّه ﷺ هو [العبد] المخيَّر, وكان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول اللَّه ﷺ: (([يا أبا بكر لا تبكِ]، إن من أمنَّ الناس عليَّ في صحبته وماله (٢) أبو بكر, ولو كنت متخذاً خليلاً من أمتي لاتخذت أبا بكر, ولكن أُخوَّةُ الإسلام, ومودته, لا يَبْقَينَّ في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر)) (٣).

وخلاصة القول: إن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة, ومنها:

١ - أمر النبي ﷺ بسد الأبواب إلا باب أبي بكر من جملة الإشارات التي تدل على أنه هو الخليفة.

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 48 (SanadKitab #96542, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.