Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 59

  1. المبحث التاسع: وصايا النبي ﷺ عند موته

فأنسيتها)) (١)، قال ابن حجر ﵀: ((وأوصاهم بثلاث)) أي في تلك الحالة, وهذا يدل على أن الذي أراد أن يكتبه ﷺ لم يكن أمراً متحتماً؛ لأنه لو كان مما أُمر بتبليغه لم يتركه لوقوع اختلافهم، ولعاقب اللَّه من حال بينه وبين تبليغه, ولبلَّغه لهم لفظاً، كما أوصاهم بإخراج المشركين وغير ذلك، وقد عاش بعد هذه المقالة أياماً، وحفظوا عنه أشياء لفظاً، فيحتمل أن يكون مجموعها ما أراد أن يكتبه، واللَّه أعلم (٢).

والوصية الثالثة في هذا الحديث يحتمل أن تكون الوصية بالقرآن, أو الوصية بتنفيذ جيش أسامة ﵁، أو الوصية بالصلاة وما ملكت الأيمان، أو الوصية بأن لا يتخذ قبره ﷺ وثناً يُعبد من دون اللَّه, وقد ثبتت هذه الوصايا عنه ﷺ (٣).

وعن عبد اللَّه بن أبي أوْفَى ﵁ أنه سئل: هل أوصى رسول اللَّه ﷺ؟ ... قال: ((أوصى بكتاب اللَّه ﷿)) (٤)، والمراد بالوصية بكتاب اللَّه: حفظه حسّاً ومعنى, فيُكرم ويُصان, ويُتّبع ما فيه: فيُعمل بأوامره,

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 59 (SanadKitab #96542, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.