منه] (١) وبين يديه ركوة (٢)، أو علبة (٣) فيها ماء, فجعل يدخل يده في الماء، فيمسح بها وجهه، ويقول: ((لا إله إلا اللَّه، إن للموت سكرات))، ثم نصب يده فجعل يقول: ((في الرفيق الأعلى)) حتى قُبض، ومالت يده)) (٤) ﷺ.
وقالت عائشة ﵂: مات النبي ﷺ وإنه لبين حاقنتي (٥) وذاقنتي (٦) , فلا أكره شدّة الموت لأحد أبداً بعد النبي ﷺ < (٧).
وخلاصة القول: إن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة, ومنها:
١ - أن الرفيق الأعلى: هم الجماعة المذكورون في قوله تعالى:
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ