Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 71

  1. المبحث الحادي عشر: موت النبي ﷺ شهيدا

ما أكرمه اللَّه به من النبوة)) (١)، وقال ابن مسعود ﵁: ((لئن أحلف تسعاً أن رسول اللَّه ﷺ قتل قتلاً أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل, وذلك؛ لأن اللَّه اتخذه نبيّاً، واتخذه شهيداً)) (٢).

وعن أنس ﵁ أن أبا بكر ﵁ كان يصلي بهم في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الإثنين وهم صفوف [في صلاة الفجر]، ففجأهم النبي ﷺ وقد كشف سِترَ حجرةِ عائشة ﵂[وهم في صفوف الصلاة]، وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف (٣)، ثم تبسَّم رسول اللَّه ﷺ يضحك، [وهمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحاً] [برؤية رسول اللَّه ﷺ]، [فنكص (٤) أبو بكر ﵁ على عقبيه ليصل الصف, وظنَّ أن رسول اللَّه ﷺ خارج إلى الصلاة]، [فأشار إليهم رسول اللَّه ﷺ[بيده] أن أتموا صلاتكم، [ثم دخل رسول اللَّه

ﷺ] [الحجرة]، وأرخى الستر، فتوفي رسول اللَّه ﷺ من يومه ذلك<.

وفي رواية: [وتوفي من آخر ذلك اليوم] (٥)، وفي رواية: [لم

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 71 (SanadKitab #96542, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.