Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 78

  1. المبحث الثاني عشر: من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

أبو بكر الناس الهُدى، وعرَّفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا به يتلون ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ (١)، وخطب عمر، ثم أبو بكر يوم الثلاثاء خطبة عظيمة مفيدة، نفع اللَّه بها، والحمد للَّه.

قال أنس بن مالك ﵁: لما بويع أبو بكر في السقيفة، وكان الغد جلس أبو بكر على المنبر, وقام عمر فتكلم قبل أبي بكر, فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله, ثم قال: أيها الناس، إني كنت قلت لكم بالأمس مقالة (٢)، ما كانت، وما وجدتها في كتاب اللَّه, ولا كانت عهداً عهدها إليَّ رسول اللَّه ﷺ , ولكني كنت أرى أن رسول اللَّه سيدبر أمرنا - يقول: يكون آخرنا - وإن اللَّه قد أبقى فيكم كتابه الذي هدى به رسول اللَّه, فإن اعتصمتم به هداكم اللَّه لما كان هداه اللَّه له, وإن اللَّه قد جمع أمركم على خيركم؛ صاحب رسول اللَّه ﷺ , وثاني اثنين إذ هما في الغار، فقوموا فبايعوه, فبايع الناس أبا بكر ﵁ البيعة العامة بعد بيعة السقيفة، ثم تكلم أبو بكر, فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: ((أما بعد, أيها الناس، فإني وليت عليكم،

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 78 (SanadKitab #96542, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.