فلم يصلِّ عليّ)) (١) , وقال ﷺ: ((ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا اللَّه فيه, ولم يصلّوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة, فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم)) (٢) , وقال ﷺ: ((إن للَّه ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام)) (٣) , وقال جبريل ﵇ للنبي ﷺ: ((رغم أنف عبد - أو بَعُد - ذُكِرتَ عنده فلم يصلّ عليك))، فقال ﷺ: ((آمين)) (٤) , وعن أبي هريرة ﵁ قال رسول اللَّه ﷺ: ((ما من أحد يسلّم عليَّ إلا ردّ اللَّه عليَّ روحي حتى أردّ ﵇) (٥).
* وللصلاة على النبي ﷺ مواطن كثيرة ذكر منها الإمام ابن القيم ﵁ واحداً وأربعين موطناً منها على سبيل المثال: الصلاة عليه ﷺ عند دخول المسجد, وعند الخروج منه, وبعد إجابة المؤذن, وعند الإقامة, وعند الدعاء, وفي التشهد في الصلاة، وفي صلاة الجنازة، وفي الصباح والمساء، وفي يوم الجمعة, وعند اجتماع القوم قبل
تفرقهم, وفي الخطب: كخطبتي صلاة الجمعة, وعند كتابة اسمه, وفي أثناء صلاة العيدين بين التكبيرات, وآخر دعاء القنوت, وعلى