الفصل الرابع: دعوة المشركين والوثنيين إلى كلمة التوحيد
تمهيد:
الوثني: من يتدين بعبادة الوثن (١)، يقال: رجل وَثَنِيٌّ، وقوم وثنيُّون، وامرأة وثنيّة، ونساء وثنيّات (٢)، واسم الوثن يتناول كل معبود من دون الله. سواء كان ذلك المعبود قبراً، أو مشهداً، أو صورة، أو غير ذلك (٣).
وكل من دعا نبيّاً، أو وليّاً، أو ملكاً، أو جنّيّاً، أو صرف له شيئاً من العبادة فقد اتخذه إلهاً من دون الله (٤)، وهذا هو حقيقة الشّرك الأكبر الذي
Rujukan halaman ini:عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 102 (SanadKitab #96546, hlm. urut 102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.