وقد كان النبي ﷺ يرقي بعض أصحابه، ويطلب الشفاء من الله الشافي: ((بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى سقيمنا بإذن ربنا)) (٢).
وقد أوضح ﷺ أن الله هو الذي ينزل الدواء وهو الشافي، فقال ﷺ: ((ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءً)) (٣).
وعن جابر ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: ((لكل داء دواءٌ، فإذا أصيب دواءُ الداءِ بَرأَ بإذن الله ﷿)) (٤)، وقال ﷺ: ((إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواءً، فتداووا، ولا تداووا بحرام)) (٥).
وجاءت الأعراب فقالت: يا رسول الله ألا نتداوى؟ فقال ﷺ: ((نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له شفاءً أو دواءً، إلا داءً واحداً)) فقالوا يا رسول الله ما هو؟ قال: ((الهرم)) (٦).
Rujukan halaman ini:عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 351 (SanadKitab #96546, hlm. urut 350)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.