فُضِّلت عليها بتسعة وستين جزءاً كلها مثل حرها)) (١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((اشتكت النارُ إلى ربها فقالت: يا ربِّ أكل بعضي بعضاً، فأذِنَ لها بنفسين: نفسٍ في الشتاء ونفسٍ في الصيف، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرِّ، وأشد ما تجدون من الزمهرير)) (٢).
وعن شقيق عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((يُؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف مَلَكٍ يجرونها)) (٣).
وعن سمرة ﵁ أنه سمع نبي الله ﷺ يقول: ((منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حُجْزَته (٤)، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقُوَتِهِ (٥) (٦).
وهذا الحديث نص في تفاوت عقاب أهل النار، نعوذ بالله منها ومن