وقيل: شجرة تبيضّ كأنها الثلجة، أو كأنها الملح (١).
وقوله ﷺ: ((غيّروا هذا بشيء)) أمرٌ بتغيير الشيب، قال به جماعة من: الخلفاء، والصحابة، لكن لم يَصِر أحد إلى أنه للوجوب، وإنما هو مستحبٌّ (٢).
قال الإمام القرطبي ﵀: ((أما قولهم: إن النبي ﷺ لم يخضب فليس بصحيح، بل قد صحّ عنه أنه خضب بالحنّاء، وبالصّفرة)) (٣)، ولعل القرطبي ﵀ يشير إلى حديث أبي رمثة ﵁ حيث قال: ((أتيت أنا وأبي النبيَّ ﷺ، وكان قد لطّخ لحيته بالحنّاء)) (٤).
وعنه ﵁ قال: ((أتيت النبي ﷺ ورأيته قد لطّخ لحيته بالصّفرة)) (٥).
وعن زيد بن أسلم قال: ((رأيت ابن عمر يُصفِّر لحيته، فقلت:
Rujukan halaman ini:عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 507 (SanadKitab #96546, hlm. urut 506)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.