- ﷿: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (١).
رابعاً: يحصل لصاحبه الهدى الكامل، والتوفيق لكل أجر وغنيمة.
خامساً: يغفر الله بالتوحيد الذنوب، ويكفّر به السيئات، ففي الحديث القدسي عن أنس ﵁ يرفعه: ((يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة)) (٢).
سادساً: يدخل الله به الجنة، فعن عبادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل)) (٣).
وفي حديث جابر بن عبد الله ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: ((من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة)) (٤).
سابعاً: التوحيد يمنع دخول النار بالكلية إذا كمل في القلب، ففي حديث عتبان ﵁ عن النبي ﷺ: (( ... فإن الله حرم على النار من قال: لا