الناس في زمنه يقومون في المسجد جماعات متفرقة ووحداناً، وهو ﷺ صلى بأصحابه في رمضان غير ليلة، ثم امتنع من ذلك مُعلِّلاً، بأنه خشي أن يُكتب عليهم فيعجزوا عن القيام به، وهذا قد أُمن بعده ﷺ (١).
ومنها: ((أنه ﷺ أمر باتّباع سنة خلفائه الراشدين، وهذا قد صار من سنة خلفائه الراشدين)) (٢).
والبدعة بدعتان: بدعة مكفِّرة تُخرج عن الإسلام، وبدعة مُفَسِّقة لا تُخرج عن الإسلام (٣).
المطلب الثاني: شروط قبول العمل
لا يقبل أي عمل مما يُتقرّب به إلى الله ﷿ إلا بشرطين:
الشرط الأول: إخلاص العمل لله وحده لا شريك له، لقول النبي ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل أمرئ ما نوى)) (٤).
الشرط الثاني: المتابعة للرسول ﷺ؛ لقول النبي ﷺ: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) (٥).