أميري فقد عصاني)) (١).
٣ - وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((عليك السّمعُ والطّاعةُ في عُسْرِك، ويُسرِك، ومَنشطك ومَكرهك (٢)، وأثرةٍ (٣) عليكَ)) (٤).
٤ - وعن أبي ذر ﵁ قال: ((إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبداً مجدع الأطراف)) (٥).
٥ - وعن أم الحصين ﵂ قالت سمعت النبي ﷺ يخطب في حجة الوداع وهو يقول: ((ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا)) (٦).