لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان (١).
وقال النبي ﷺ: ((من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)) (٢)، قال الترمذي: فُسِّرَ عند بعض أهل العلم أن قوله: ((فقد كفر أو أشرك)) على التَّغليظ، والحجة في ذلك حديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ، سمع عمر يقول: وأبي وأبي، فقال ﷺ: ((ألا إنَّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم)) (٣).
وحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((من قال في حلفه باللاّت والعُزَّى فليقل: لا إله إلاّ الله)) (٤).
ولعلَّ الشرك الخفيّ يدخل في الشرك الأصغر، فيكون الشرك على نوعين: شرك أكبر، وشرك أصغر، وهذا الذي أشار إليه ابن القيم رحمه الله تعالى (٥).
الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، ويسألهم الشفاعة،
Rujukan halaman ini:عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة، ج 2، ص 842 (SanadKitab #96546, hlm. urut 842)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.