Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatul Muslim fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 937

  1. الرسالة الرابعة عشرة: الاعتصام بالكتاب والسنة: أصل السعادة في الدنيا والآخرة ونجاة من مضلات الفتن
  2. ثانيا: وجوب الأخذ بالكتاب والسنة:

تهلكوا بعده أبداً)) (١).

وروي عن جبير بن مطعم ﵁ قال: ((كنا مع رسول الله ﷺ بالجحفة، فخرج علينا فقال: ((أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأن القرآن من عند الله؟)) قلنا: نعم، قال: ((فأبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، ولن تهلكوا بعده أبداً)) (٢).

ومن اعتصم بالقرآن الكريم فقد اعتصم بالله، قال الله – جل وعلا -:

﴿وَمَن يَعْتَصِم بِالله فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (٣)، أي يتوكل عليه ويحتمي بحماه (٤)، والله تعالى أمر بالاعتصام بحبل الله وهو كتابه ﷿ في آيات كثيرة (٥).

ثانياً: وجوب الأخذ بالكتاب والسنة:

أمر الله ﷿ بالأخذ بالكتاب العزيز، وردّ كل ما يحتاجه الناس وكل ما

Rujukan halaman ini: عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة، ج 2، ص 937 (SanadKitab #96546, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.