Lewati ke konten

Kitab: Manasikul Hajj wal 'Umrah fil Islam fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 187

  1. المبحث العاشر: مواقيت الحج والعمرة
  2. ثالثا: مسائل في المواقيت:
  3. ١٠ - من تجاوز هذه المواقيت بلا نية الحج أو العمرة

وقال الإمام ابن المنذر ﵀: ((أجمعوا على أن من أحرم قبل الميقات أنه محرم)) (١).

قال الإمام ابن قدامة ﵀: ((ولكن الأفضل الإحرام من الميقات ويمكن قبله)) (٢).

وقال الإمام البخاري رحمه اللَّه تعالى: ((وكره عثمان ﵁ أن يحرم من

خُراسان أو كَرمان)) (٣).

وذكر الشنقيطي ﵀ اختلاف أهل العلم في الأفضل من الأمرين: وهما الإحرام من الميقات، أو الإحرام من بلده إن كان أبعد من الميقات، وذكر أدلة كل فريق ثم قال: ((أظهر القولين عندي دليلاً: هو الاقتداء بالنبي ﷺ، والإحرام من الميقات، فلو كان الإحرام قبله فيه فضلٌ لفَعَلَهُ النبي ﷺ، والخير كله في اتباعه ﷺ)) (٤).

وسمعت شيخنا الإمام ابن باز ﵀ يقول: ((السنة أن يحرم من الميقات، والإحرام قبل الميقات فيه حرجٌ ومخالفة للسنة، أما بالطائرة فقد يحتاج إلى الاحتياط)) (٥).

١٠ - من تجاوز هذه المواقيت بلا نِيَّة الحج أو العمرة، ثم طرأ له

Rujukan halaman ini: مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 187 (SanadKitab #96547, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.