عنها قالت: ((كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد ثم أرى وبيص [الطيب] في رأسه ولحيته بعد ذلك)). هذا لفظ مسلم، وفي لفظ للبخاري ومسلم: ((كأني أنظر إلى وبيص (١) الطيب في مفارق رسول اللَّه ﷺ وهو محرم)) (٢). وقالت عائشة ﵂: ((كنت أطيب رسول اللَّه ﷺ لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت)) (٣).
ولكن لا يُطيِّب شيئاً من ثياب الإحرام (٤).
٤ - أن يحرم الرجل في رداء وإزار ويستحب أن يكونا أبيضين نظيفين، ويحرم في نعلين؛ لحديث عبد اللَّه بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: ((وليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين)) (٥).
أما المرأة فيجوز لها أن تحرم فيما شاءت من الثياب المباحة لها مع الحذر من التشبه بالرجال في لباسهم. قالت عائشة ﵂: ((المحرمة
تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوباً مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرْقع، ولا تَتَلثَّم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت)) (٦).