يحرم بالعمرة والحج جميعاً في أشهر الحج من الميقات قائلاً عند نية الدخول في النسك: ((لبيك عمرةً وحجّاً)) لحديث أنس ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ أهلَّ بهما جميعاً: ((لبيك عمرة وحجاً، لبيك عمرة وحجاً)). وفي لفظ: سمعت النبي ﷺ يقول: ((لبيك عمرة وحجّاً))، وفي لفظ: ((لبيك بعمرة وحجٍّ)) (١).
أو يحرم بالعمرة من الميقات ثم في أثناء الطريق يدخل الحج عليها ويلبي بالحج قبل أن يشرع في الطواف، فإذا وصل مكة طاف طواف القدوم، وسعى سعي الحج، وإن شاء أخَّر سعي الحج بعد طواف الإفاضة، ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل إحرامه بل يبقى على إحرامه حتى يحل منه بعد التحلل يوم العيد.
٣ - الحج وحده: وهو ما يسمى بـ ((الإفراد)) (٢) وهو أن يحرم بالحج