لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)) (١).
الواجب السادس: الحلق أو التقصير؛ لقول اللَّه تعالى: ﴿وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (٢)؛ ولأن النبي ﷺ أمر به فقال: ((وليُقصِّر وليحلّ)) (٣)؛ ولحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: ((اللَّهم اغفر للمحلقين)) قالوا: وللمقصرين، قال: (اللَّهم اغفر للمحلقين))، قالوا: وللمقصرين، قال: ((اللَّهم اغفر للمحلقين)) قالوا: وللمقصرين قالها ثلاثاً، قال: ((وللمقصرين)) (٤).
وعن ابن عمر ﵄، أن رسول اللَّه ﷺ قال: ((رحم اللَّه المحلقين)) قالوا: والمقصرين يا رسول اللَّه؟ قال: ((رحم اللَّه المحلقين)) قالوا: والمقصرين يا رسول اللَّه؟ قال: ((رحم اللَّه المحلقين)) قالوا: والمقصرين يا
رسول اللَّه؟ قال: ((والمقصرين)) (٥).
وعن عبد اللَّه ﵁ قال: ((حلق النبي ﷺ وطائفة من أصحابه، وقصَّر بعضهم)) (٦).