الناس رؤوساً جُهَّالاً، فسُئلوا فأفتوا بغير علمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا)) (١).
الأمر الرابع: ذمّ السلف للرأي المخالف للدليل، والتحذير من القول بالرأي، ومنهم:
١ - قال عمر بن الخطاب ﵁: ((إياكم وأصحاب الرأي؛ فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي فضلُّوا وأضَلُّوا)) (٢).
٢ - قال عروة بن الزبير ﵁: ((السنن، السنن، فإن السنن قِوام الدين [أزهد الناس في العالم أهله])) (٣).
٣ - قال سهل بن حنيف ﵁: ((اتهموا رأيكم، فلقد رأيتني يوم أبي جندل لو أستطيع أن أردَّ على رسول اللَّه ﷺ أمره لرددته، واللَّه ورسوله أعلم))، وفي لفظ له: ((اتهموا رأيكم على دينكم)) (٤)، قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((أي لا تعملوا في أمر الدين بالرّأي المجرَّد الذي لا
Rujukan halaman ini:مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 535 (SanadKitab #96547, hlm. urut 496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.