سابعاً: شروط الأضحية: الأضحية عبادة لله تعالى لا تقبل إلا إذا كانت خالصة لله تعالى، وأن تكون على سنة رسول اللَّه ﷺ، فإذا لم تكن خالصة وعلى هدي رسول اللَّه ﷺ فهي غير مقبولة بل مردودة، ولا تكون الأضحية على هدي رسول اللَّه ﷺ إلا باجتماع شروطها، وانتفاء موانعها.
وشروطها أنواع: منها ما يعود للوقت، وتقدم، ومنها ما يعود لعدد المضحين بها، وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى، ومنها ما يعود للمُضحَّى به وهي أربعة شروط:
الشرط الأول: أن تكون الضحية ملكاً للمضحي ملكها بطريق شرعي، فلا تصح الأضحية بمغصوبٍ، أو مسروقٍ، أو مملوكٍ بعقد
فاسد، أو ما كان ثمنه خبيثاً محرماً: كالربا وغيره؛ لقول النبي ﷺ: ((إن اللَّه طيب لا يقبل إلا طيباً)) (١).