والنسيكة مختصة بالذبيحة، قال [اللَّه تعالى]: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (١)، [وقال تعالى]: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ﴾ (٢)، وقال تعالى:
﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ (٣))) (٤)، وقال اللَّه تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ (٥).
وأكثر إطلاق المنسك أو النسك على الذبيحة (٦)، قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٧).
والمناسك اصطلاحاً: العبادات التي تُفعل في الحج أو العمرة عادة (٨).
وقيل: المناسك: الأماكن التي تُفعل فيها عبادات الحج عادة (٩).
وقيل: المناسك: مواقف النسك وأعمالُها (١٠).
وقيل: المناسك: مواضع متعبدات الحج، وعلى هذا فالمناسك:
المتعبَّدات كلها، وقد غلب إطلاقها على أفعال الحج؛ لكثرة أنواعها (١١).