فقد يشتهي القلب، وقد لا يشتهي، فالقلب عند عدم الرؤية أطهر، وعدم الفتنة حينئذ أظهر؛ لأن الرؤية سبب التعلق والفتنة، فكان الحجاب أطهر للقلب، وأنفى للريبة، وأبعد للتهمة، وأقوى في الحماية والعصمة.
رابعاً: الحجاب عِفَّةٌ رغَب الإسلام في التعفف (١)، وعظَّم شأنه، وكان النبي ﷺ يأمر به، وَيَحُثُّ عليه، ففي الحديث أن هرقل سأل أبا سفيان: ماذا يأمركم؟ - يعني رسول اللَّه ﷺ فقال: قلت: يقول «اعبدوا اللَّه وحده، ولا تشركوا به شيئاً، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة، والصدق، والعفاف، والصلة» (٢).
وكان من دعا النبي ﷺ: «أسألك الهدى والتقى والعفة» (٣)،، وفي لفظ آخر: «إني أسألك الهدى والتقى والعفاف» (٤) الحديث.
Rujukan halaman ini:إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب، ص 28 (SanadKitab #96548, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.