وقال جل وعلا: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (١)، ويدخل في حفظ الفروج حفظها عن التكشف، وعن أن يُنظر إليها.
وعن جبار بن صخر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنا نُهينا أن تُرى عوراتنا» (٢).
وحب الستر من أخلاق الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام.
* فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إن موسى كان رجلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لايرى من جلده شيء، استحياءً منه» (٣) الحديث.
وكان من دعاء رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهم استر عوراتي، وآمن روعاتي» (٤) الحديث، وفي لفظ: «اللَّهم استر عورتي».