أضف إلى ذلك مخالفة لفظه: «لا يصلح أن يُرى منها» لحديث جرير بن عبد اللَّه ﵁ قال: «سألت رسول اللَّه ﷺ عن نظر الفُجاءة فأمرني أن أصرف بصري» (١).
وقد كان إسلام جرير ﵁ في رمضان سنة عشر من
الهجرة (٢).
كما أنه مخالف لحال أمهات المؤمنين ونسائهم، وقد قال رسول اللَّه ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عملا ليسَ عليه أمرُنا فهو رَدٌّ» (٣).
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀: «وأيضًا فإن أسماء ﵀ كان لها حين هجرة النبي ﷺ سبع وعشرون سنة، فهي كبيرة السن، فيبعد أن تدخل على النبي ﷺ وعليها ثياب رقاق تصف منها ما سوى الوجه والكفين، فلابد على تقدير الصحة من أن يحمل على ما قبل الحجاب؛ لأن نصوص الحجاب ناقلة عن الأصل فتقدم عليه» (٤).
Rujukan halaman ini:إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب، ص 401 (SanadKitab #96548, hlm. urut 394)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.