Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 103

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١ - ﴿بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين﴾.
  3. هي أعظم سورة كما أخبر الصادق المصدوق
  4. والفائدة الثانية: الحصر.

وسُمِّيت هذه السورة الجليلة بـ (أم القرآن)؛ لأنها شملت كل أنواع التوحيد الثلاثة: من ((معرفة الذات، والصفات، والأفعال، وإثبات الشرع، والقدر، والمعاد، وتجريد توحيد الربوبية والإلهية، والتوكل، والتفويض)) (١)، واشتملت كذلك على ((أنفع الدعاء، وأعظمه، وأحكمه)) (٢)، وهو طلب الهداية التي هي أصل السعادة والفلاح في الدارين.

قول تعالى: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾: ((الجار والمجرور متعلق بمحذوف؛ وهذا المحذوف يُقَدَّر فعلاً متأخِّراً مناسباً؛ فإذا قلت: ((باسم اللَّه))، وأنت تريد أن تأكل، تقدر الفعل: ((باسم اللَّه آكل))

قلنا: إنه يجب أن يكون متعلقاً بمحذوف؛ لأن الجار والمجرور معمولان؛ ولا بد لكل معمول من عامل. وقدرناه متأخراً لفائدتين:

الفائدة الأولى: التبرُّك بتقديم اسم اللَّه ﷿ -.

والفائدة الثانية: الحصر؛ لأن تأخير العامل يفيد الحصر، كأنك تقول: لا آكل باسم أحد متبركاً به، ومستعيناً به، إلا باسم اللَّه ﷿ ... )) (٣). ((أي: أبتدئ بكل اسم للَّه تعالى؛ لأنّ لفظ (اسم) مفرد

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 103 (SanadKitab #96549, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.