Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 117

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٣ - ﴿وتب علينآ إنك أنت التواب الرحيم﴾.

يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (١)، والتعرض لوصف الربوبية في دعائهم؛ لأن إجابة الدعاء من شأن الربوبية وخصائصها لما فيها من معاني التربية والإصلاح والتدبير، وقولهما: ﴿تَقَبَّلْ مِنَّا﴾: ((القبول: أخذ الشيء والرضا به، فتقبّل اللَّه سبحانه للعمل أن يتلقّاه بالرضى فيرضى عن فاعله، وإذا رضي اللَّه تعالى عن فاعله، فلا بدّ أن يثيبه الثواب الذي وعده إيّاه)) (٢): وقولهما: ﴿إنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ تعليل لطلب القبول، ومزيد استدعاء للإجابة.

والسميع والعليم اسمان للَّه تعالى من أسمائه الحسنى يدلاّن على صفة السمع والعلم، أي: أنت السميع لأقوالنا التي من جملتها دعاؤنا العليم بما في ضمائر نفوسنا من الإذعان لك، والطاعة في القول والعمل، ولا يخفى عليك شيء في قلوبنا.

((وقصر صفتي السمع والعلم عليه تعالى لإظهار اختصاص دعائهما به تعالى، وانقطاع رجائهما عمّا سواه بالكلية)) (٣).

((ولمّا كان العبد مهما كان، لابدّ أن يعتريه التقصير ويحتاج إلى التوبة قالا: ﴿وَتُبْ عَلَيْنَا﴾، قالاه هضماً لأنفسهما، وتعليماً للذرّية

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 117 (SanadKitab #96549, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.