Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 133

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٧ - ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾
  3. الشرح:

علينا، توسلوا بسابق إحسانه وإنعامه بعد التوسل بربوبيته دلالة على أهمية مطلبهم لربهم، وأنهم في تضرع كبير لهذا المطلب المهم، لا كالذين أزاغ اللَّه قلوبهم من اتباع المتشابه في القرآن ابتغاء الفتنة، فهم ضلوا وأضلوا، والعياذ باللَّه، أما العلماء فقد اهتدوا وهدوا.

فتضمّن هذا المطلب الجليل سؤال اللَّه تعالى الثبات على الدين القويم، والصراط المستقيم الذي عليه النجاة في يوم الدين، ولا يكون ذلك إلا بالتوفيق من اللَّه تعالى رب العالمين.

لهذا كان أكثر دعاء نبي الرحمة ﷺ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)) (١)، وجاء عنه ﷺ: ((اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ)) (٢).

﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾: ومن جميل تضرعهم وتوسلهم سألوا اللَّه تعالى بلفظ الهبة إشارة إلى أن ذلك منه تعالى تفضل محض دون شائبة وجوب عليه ﷾ (٣).

وسألوا ربهم ﴿رَحْمَةً﴾ بالتنوين والتنكير دلالة على التفخيم

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 133 (SanadKitab #96549, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.