Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 145

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٩ - ﴿رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء﴾.
  3. ١٨ - أن فعل الخيرات والمسارعة إليها

الحول والقوة، وتعلّق القلب بحول اللَّه، وقوته؛ لقوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (١).

١٥ - أنَّ الشكوى إلى اللَّه تعالى لاتنافي الصبر، وإ نما هي من كمال العبودية للَّه تعالى.

١٦ - يُستحبّ التوسّل إلى اللَّه تعالى بنعمه، وعوائده الجميلة السابقة عليه؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، ((أي لم أشقَ يا ربّ بدعائك؛ لأنك لم تخيّب دعائي؛ بل كنت تجيب دعوتي، وتقضي حاجتي، فهوتوسّل إليه بما سلف من إجابته وإحسانه طالباً أن يجازيه على عادته التي عوّده من قضاء حوائجه، وإجابته إلى ما سأله)) (٢). لهذا يستحسن للداعي أن يستحضر نعم اللَّه تعالى عليه، وأنوع إحسانه بين يدي دعائه.

١٧ - ينبغي للداعي أن يكون جُلُّ دعائه في مطالب الدين؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي﴾ (٣)، أي: ((وإني خفت من يتولى على بني إسرائيل من بعد موتي، ألاّ يقوموا بدينك حق القيام، ولا يدعوا عبادك إليك)) (٤).

١٨ - أنّ فعل الخيرات والمسارعة إليها من أعظم أسباب

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 145 (SanadKitab #96549, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.