Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 163

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٢ - ﴿ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار﴾.
  3. ١٩ - مشروعية التوسل إلى الله بصفاته المنفية.

١٣ - ((إنّ ذكر الإنسان لعمله الصالح لا يحبطه، لقوله: ﴿أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾.

١٤ - جواز التوسل في الدعاء بالأعمال الصالحة؛ لقوله ﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ عطفاً على قولهم: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا﴾)) (١).

١٥ - أهمية التوسل إلى اللَّه بأسمائه كما في تكرارهم في توسلهم لهذا الاسم الجليل ((الرب)).

١٦ - وكذلك التوسّل إليه تعالى بصفاته، كما في قوله: (فَقِنَا)، وكذلك بصدق وعده: ﴿مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾، وهما صفتان فعليتان.

١٧ - من حسن الدعاء ذكر علّة السؤال؛ لقوله: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾، وكقوله: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ أي: ما سألناك أن تعطينا إلا لأنك لا تخلف الميعاد.

١٨ - إن كثرة الثناء مع التوسّلات الجليلة بين يدي الدعاء من أعظم أسباب الإجابة، وسرعة إعطاء المطلوب، كما يظهر في ثنائهم وتوسلاتهم، وما أفاد قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَكَ﴾.

١٩ - مشروعية التوسّل إلى اللَّه بصفاته المنفية كما في: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾، وقوله: ﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ﴾، فيتوسل بها كما

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 163 (SanadKitab #96549, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.