Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 168

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٤ - ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾.
  3. الفوائد المستنبطة من الدعاء:
  4. ١٢ - إن الدعاء ملجأ جميع الأنبياء والمرسلين

الأولى: التوفيق للتوبة، والثانية: قبول التوبة)) (١)، وهذه منه عامّة لكل من يتوب إلى اللَّه تعالى، فينبغي للعبد أن يشكر ربه إن وفّقه للتوبة.

٥ - تضمّنت هذه الدعوة أخلص شروط التوبة النّصوح، وهي: ترك الذنب، والندم عليه، والعزيمة مستقبلاً على عدم العودة إليه.

٦ - هذه الدعوة من أفضل الصيغ في طلب المغفرة؛ لأن ربّنا علّمها أبا البشر، وجُعِلت قرآناً يُتلى إلى قيام الساعة.

٧ - من كمال الدعاء أن يجمع الداعي حال دعائه بين الرغبة والرهبة والتوبة: ﴿وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

٨ - من حُسن الدعاء وأدبه أن يكون بصيغة التعريض المتضمّنة للطلب.

٩ - إنّ مطلب المغفرة، والرحمة من أهمّ المطالب.

١٠ - يُستحبّ للدّاعي أن يذكر سبب الدعوة التي يدعو بها: ﴿وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

١١ - فيها بيان أن الذنب ينبغي أن يُستعظم، وإن كان صغيراً؛ فإنه في حقّ العظيم عظيم.

١٢ - إنّ الدعاء ملجأ جميع الأنبياء والمرسلين، وأنه لاغنى لأحد

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 168 (SanadKitab #96549, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.