Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 202

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٢٥ - ﴿رب اشرح لي صدري* ويسر لي أمري﴾.
  3. ٣ - إن الذكر يعين العبد على القيام بالطاعات وإن شقت.

في بيت آسية زوجة فرعون, ولم يسأل ﵇ أن يزول من لسانه بالكلية، بل بحيث يزول العي، ويحصل له فهم ما يُراد منه، وهو قدر الحاجة)) (١).

وبعد أن سأل ربه تعالى من المطالب الأخرى: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾ بيّن الغاية من هذه المطالب ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾ (٢)، وعبّر بقوله: (كَيْ)، والتي تفيد العلية (٣)، أي: سألتك تلك الأمور حتى نذكرك الذكر الكثير من التسبيح والتهليل وغيره.

فتضمّنت هذه الدعوة المباركة سؤال اللَّه تعالى الإعانة على أمور الدين من العبادة، والطاعة، والذكر، والتسبيح؛ لهذا يندب للداعي ذكر علة دعائه خاصة إذا كان من أمور الدين.

الفوائد:

١ - فيه بيان لفضيلة الذكر، ((فإن مدار العبادات كلها والدين على ذكر اللَّه.

٢ - أنّ الدعاء هو العبادة التي خُلِقَ الخلق من أجلها.

٣ - إن الذكر يعين العبد على القيام بالطاعات وإن شقّت، ويهوّن

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 202 (SanadKitab #96549, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.