Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 22

  1. فضل الدعاء
  2. ٧ - وقال النبي ﷺ: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم.

تغير وانكسار، فإن حياءه تعالى كرم، وبر، وجود، وجلال)) (١).

فسعة كرمه، وجوده، وعظيم فضله وإحسانه تقتضي ألا يرد من دعاه وسأله.

وهذا الحديث يدل على غاية الإكرام من اللَّه تعالى لعبده، وإغرائه في دعائه، وشد للهمم إليه.

٧ - وقال النبي ﷺ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّه بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا))، قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ؟، قَالَ: ((اللَّه أَكْثَرُ)) (٢).

هذا الحديث فيه دليل على أنه لابد من الإجابة على إحدى الأوجه الثلاثة، وأن الداعي لن يعدم من دعائه خيراً، فإما أن يُعطَى في العاجل، وإما أن تدخر دعوته لليوم الآخر، وإما أن يصرف اللَّه تعالى عنه من الشر والسوء، ما هو خير من سؤاله، وكل ذلك بمقتضى حكمته تعالى، وما يصلح للداعي.

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 22 (SanadKitab #96549, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.