Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 235

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٣٤ - ﴿رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين﴾.

٣٤ - ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ* وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ (١).

بعدأن قدّم الخليل إبراهيم ﵇ الثناء على ربّه ﷿ بما له من الصفات العلية، والنعوت الجليلة، والأفضال الجزيلة قبل السؤال؛ لأنها أعظم الوسائل الموجبة لقبول الدعاء واستجابته، وهذا النوع هو أعلى أنواع التوسل إلى اللَّه ﷿ كما تقدم، وهو التوسل إليه تعالى بالأسماء الحسنى، أو بالصفات العُلا، سواء كانت ذاتية أو فعلية.

فبدأ بقوله: ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾.

قوله: ﴿حُكْمًا﴾: ((معرفة بك، وبحدودك، وأحكامك)) (٢)، ((أي علماً أعرف به الأحكام، والحلال، والحرام، وأحكم به بين الأنام)) (٣)، وقيل هب لي نبوة (٤)، و ((لا يجوز تفسير الحكم بالنبوة، لأنها حاصلة له ﵇)) (٥).

وقوله: ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: أي اجعلني مع الصالحين في

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 235 (SanadKitab #96549, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.