Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 240

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٣٥ - ﴿ولا تخزني يوم يبعثون * يوم لا ينفع مال ولا بنون﴾.
  3. ٩ - أن القلب هو أعظم مضغة، فإن صلحت صلح سائر الجسد.

٣ - ينبغي للعبد أن يسأل اللَّه تعالى أن يرزقه مرافقة الصالحين في الدنيا والآخرة.

٤ - وكذلك أن يرزقه الثناء الحسن في الدنيا لما يترتب عليه من الفوائد الآتية:

أ - الدعاء له.

ب - الاقتداء، والتأسي به.

ج - القبول عند المخاصمة، والوعظ، وغير ذلك.

٥ - أهمية التوسّل بصفات اللَّه تعالى، ومنها صفة (الهبة) الفعلية، كما في كثير من الأدعية القرآنية؛ فإن فيها من كمال الأدب، والتعظيم، والثناء على اللَّه تعالى حال السؤال، والدعاء.

٦ - أن ذكر العلة في السؤال من حسن الدعاء، كما أفاد قوله:

أ - ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (١).

ب - وكقوله تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾ (٢).

٧ - يحسن بالداعي أن يدعو لوالديه وإن كانوا على غير صلاح، ولا هدى.

٨ - أن جميع الأنبياء والمرسلين مشفقون من يوم القيامة.

٩ - أن القلب هو أعظم مضغة، فإن صلحت صلح سائر الجسد،

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 240 (SanadKitab #96549, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.