Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 242

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٣٦ - ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي﴾.
  3. المفردات:

فلقد أعطى اللَّه تعالى سليمان ﵇ النبوة والملك، وعُلِّم منطق الطير، فكان شاكراً لأنعم اللَّه عليه.

فقال: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾: أي ألهمني، ووفقني لشكر نعمائك، وأفضالك عليَّ بالنعم الكثيرة التي لا تُعَدُّ، ولا تُحصى، فتضمّن سؤال اللَّه تعالى التوفيق لملازمة شكره على الدوام.

﴿وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾: ((أدرج فيه والديه تكثيراً للنعمة؛ فإن الإنعام عليهما إنعام عليه من وجه مستوجب الشكر، أو تعميماً لها)) (١)، فإن النعمة عليه يرجع نفعها إليهما كذلك.

لهذا سأل ربه ﵎ التوفيق للقيام بشكر نعمه الدينية، والدنيوية، وهذا من كمال الشكر وأحسنه؛ فإن النعم من اللَّه على عبده المؤمن لا تُعَدّ ولا تحصى, والتي أعظمها نعمة الإسلام التي مغبون فيها كثير من الناس.

﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾: صالحاً - بالتنوين والتنكير-: للتفخيم والتكثير، فسأل اللَّه تعالى التوفيق بالقيام بالأعمال الجليلة والكثيرة التي تستوجب رضاه الذي هو أمنية كل مؤمن، فإن تمام الشكر وأكمله، أن يكون باللسان، والقلب، والأركان.

وقوله: ﴿تَرْضَاهُ﴾: فيه نكتة مهمة: أن ليس كل عمل يعمله العبد

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 242 (SanadKitab #96549, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.