التي تستوجب حفظ النعم الدينية والدنوية، وهذا المقصد كان من سؤال المصطفى ﷺ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)) (١).
٢ - أن نعمة الإسلام هي أعظم النعم على الإطلاق؛ ولهذا كان المصطفى ﷺ يسأل اللَّه تعالى أن يتمّ عليه هذه النعمة: ((اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا ... )) (٢).
٣ - إثبات صفة الرضى للَّه، تعالى وهي من الصفات الفعلية التي تتعلق بمشيئته ﷿.
٤ - أن الإيمان بصفات اللَّه تعالى يوجب حسن العمل والقول.
٥ - إن وصف العبودية هو أعظم الأوصاف.
٦ - أهمية مطلب مرافقة الصالحين.
٧ - العناية بإصلاح الأعمال والأقوال حتى تكون عند اللَّه مقبولة
Rujukan halaman ini:شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 244 (SanadKitab #96549, hlm. urut 243)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.