Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 26

  1. فضل الدعاء
  2. ١٢ - وقال النبي ﷺ: الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل،
  3. ٣ - أن يتقاوما، ويمنع كل منهما صاحبه.

على عبد قضاء مقيداً بألا يدعوه، فإذا دعاه اندفع عنه)) (١).

فينبغي للعبد أن يعلم أن للدعاء مع البلاء ثلاثة مقامات:

١ - أن يكون الدعاء أقوى من البلاء، فيدفعه لاستكماله شروط وواجبات الدعاء ومستحباته.

٢ - أن يكون أضعف من البلاء، فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد لنقص في الداعي: مثل قلة اليقين، أو الغفلة، وغير ذلك من التخلف في واجباته وشروطه، ولكن قد يخففه على قدر تحققه من أسباب الإجابة.

٣ - أن يتقاوما، ويمنع كل منهما صاحبه (٢).

وبيّن ﵊ أن ملازمة الدعاء يقي العبد (٣) من الصفات المذمومة: كالعجز وغيره من صفات النقص.

* قال النبي ﷺ: ((أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ)) (٤).

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 26 (SanadKitab #96549, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.