Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 256

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٤٢ - ﴿رب هب لي من الصالحين﴾.

سنُّوا هذا الفعل لمن بعدهم، وإنما وصفهم (بالْمُفْسِدِينَ): مبالغة في استنزال العذاب عليهم، وقد بيَّن اللَّه تعالى لنا في كيفية هلاكهم: ﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا﴾ (١)، فكما قلبوا فطرتهم، قلب اللَّه ﷿ أجسادهم وبيوتهم جزاءً وفاقاً.

وفي هذا القصص عبرة للعباد، وإرشاد إلى الاعتصام باللَّه تعالى في سؤال اللَّه العصمة، والاستعاذة به ﷿ من المنكرات المضلَّة التي تُفسد القلب، والعقل، والجسم، والفطرة السليمة.

تضمنت هذه الدعوة المباركة من الفوائد الكثيرة:

١ - لا عاصم على الإطلاق إلا اللَّه ﵎.

٢ - أن الداعي ينبغي له أن يجانب مصاحبة المفسدين، حتى لا يصيبه ما أصابهم، وأن يستعين باللَّه في دعائه كذلك عليهم.

٣ - أهمية التوسّل إلى اللَّه بالدعاء على المفسدين، كما أفاد لفظ (انْصُرْنِي)، ولم يقل (أعذني) دلالة على شدة خطورتهم، وأنه من عُصِمَ منهم فقد نُصِرَ نَصْراً مُؤزَّراً من اللَّه جلّ شأنه.

٤٢ - ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (٢).

الصلاح: ((ضد الفساد، وهما مختصّان في أكثر الاستعمال بالأفعال، وقُوبل في القرآن تارة بالفساد، وتارة بالسيئة، قال تعالى:

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 256 (SanadKitab #96549, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.