Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 272

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٤٦ - ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا﴾.
  3. المفردات:

من التوكل والإنابة إليه ﷿، والإيمان باليوم الآخر، ولمّا كانت هذه الخصال يحبّها اللَّه تعالى، حثَّنا وأكّد ﷾ لنا في الاقتداء بهم، واتباع سيرته ﵇، والذين معه، إلاّ في استغفاره لأبيه، قال قتادة في هذه الآية: ((ائتسوا به في كل شيء، ما خلا قوله لأبيه: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ فلا تأتسوا بذلك منه، فإنها كانت عن موعدة وعدها إياه)) (١).

فأمَرَنا ربنا ﵎ بالاقتداء بهم بالقول والفعل والدعاء.

﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا﴾: بعد أن تبرؤوا شرعوا في التوسل إليه تعالى بخالص أعمالهم، وعبودياتهم له تعالى، مقدمة لسؤالهم ليكون أرجى في الإجابة والقبول: أي يا ربنا توكلنا عليك في جميع أمورنا: صغيرها، وكبيرها، وسلّمنا أمورنا إليك وحدك.

﴿وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا﴾: وإليك رجعنا بالاعتراف لك بكل ذنوبنا دون غيرك.

﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾: وإليك مصيرنا ومرجعنا يوم تبعثنا من قبورنا، وتحشرنا يوم القيامة إلى موقف العرض، ((وفي تقديم الجار والمجرور (إليك) دلالة للحصر)) (٢)، والقصر في التوكل والإنابة والمصير عليه وحده جل وعلا دلالة على كمال توحيدهم، وإيمانهم.

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 272 (SanadKitab #96549, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.